انفتاح على العالم في برامجها الدراسية

 
يبلغ عدد الطلاب الأجانب الذين اختاروا إجراء كلّ دراستهم أو جزءاً منها في فرنسا نحو 278 ألف طالب أي 12٪ من إجمالي عدد الطلاب.

تعد فرنسا خامس قوة اقتصادية، مما يجعلها تحتل المرتبة الثالثة في استقبال و استضافة الطلاب على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة و المملكة المتحدة.

تمنح المؤسسات التعليمية شهادات وطنية مطابقة للقاعدة العامة الأوروبية المشتركة ليسانس، ماستر، دكتوراه (LMD)..

مؤسسات التعليم العالي في فرنسا كثيرة العدد وهي تتوزع بانسجام في مجمل الأراضي الفرنسية. إلى جانب الجامعات الكبيرة المشهورة عالمياً مثل السوريون، نجد الحرم الجامعي الحديث لمعاهد الإدارة أو الهندسة ذات المستوى الرفيع: فهي تجمع في جوٍّ دراسي لكنه ودي بضع مئات من الطلاب والأساتذة. كما توجد معاهد متخصصة في الفن والسياحة والصحة والعديد من المجالات الأخرى. كلها مفتوحة أمامك.


يقدّم هذا المجموع الواسع من المؤسسات التعليمية والجامعات والمعاهد العليا والمؤسسات المتخصصة آلاف أشكال التأهيل من كافة المستويات ويغطي معظم مجالات المعرفة.
وهي تحرص بعناية على نوعية التعليم المقدم والدبلومات الوطنية. في المؤسسات التعليمية الحكومية مثل الجامعات، تأخذ الدولة على عاتقها مباشرةً جزءاً كبيراً من تكاليف دراسة كل طالب، أياً كان بلده الأصلي !